الخميس، 25 أبريل 2019

تحدي 12 ساعة: تقبلني دائمًا كما أنا



تحدي 12 ساعة

 يتم طرح كتاب يوم الخميس ليتحدى القارىء نفسه بقراءته خلال 12 ساعة

تتم مناقشة الكتاب يوم الأثنين نقاشًا مفتوحًا يبتدأ في الساعة الرابعة مساءا بتوقيت البحرين في مجموعة الواتس اب الخاصّة بالتحدي

🌹 مع الشكر للمصمم فاضل عباس  لتصميم اعلان الانستجرام لهذا الاسبوع 🌹

✨ 📖كتاب هذا اليوم الخميس 25 ابريل 2019 : 📖 ✨

تقبلني دائما كما أنا

 المؤلف: جيه.إس.سولت (جمع مادة الكتاب) - أمريكي

عدد صفحات النسخة العربية: 130 صفحة

💬💬💬💬💬💬💬💬

نبذة قد تحتوي على حرق لمحتوى الكتاب

مرحلة المراهقة هي أخطر المراحل العمرية
وهذا الكتاب يقدم حلولاً غير تقليدية بالمرة، إذ أن هذه الحلول نابعة من المراهقين أنفسهم وموجهة للآباء. فبينما يلهث الكثيرون وراء الخبراء الأكاديميين وغيرهم لإسدائهم النصح بشأن الوسائل المناسبة للتعامل مع أبنائهم المراهقين، يقدم لنا هذا الكتاب توليفة ممتازة من أفضل "الخبراء" على الإطلاق: المراهقين أنفسهم

📖 📖 📖 📖 📖 📖

الرجاء ممن يود المشاركة في القراءات الجماعية التواصل معنا على الانستغرام لترتيب اللازم

‏‎📚👨‍👩‍👧‍👦 فريق تحدي 12 ساعة👩‍👩‍👧‍👦📚

الخميس، 18 أبريل 2019

تحدي 12 ساعة: النجوم



تحدي 12 ساعة

 يتم طرح كتاب يوم الخميس ليتحدى القارىء نفسه بقراءته خلال 12 ساعة

تتم مناقشة الكتاب يوم الأثنين نقاشًا مفتوحًا يبتدأ في الساعة الرابعة مساءا بتوقيت البحرين في مجموعة الواتس اب الخاصّة بالتحدي

✨ 📖كتاب هذا اليوم الخميس 18 ابريل 2019 : 📖 ✨

النجوم

 المؤلف: ماركوس كلارك - استرالي

عدد صفحات النسخة العربية: 16 صفحة

📖 📖 📖 📖 📖 📖

الرجاء ممن يود المشاركة في القراءات الجماعية التواصل معنا على الانستغرام لترتيب اللازم

‏‎📚👨‍👩‍👧‍👦 فريق تحدي 12 ساعة👩‍👩‍👧‍👦📚

الجمعة، 5 أبريل 2019

“التطعيم” و”الذكاء البلوري” ومواجهة تكنولوجية معلوماتيّة ذات حدّين

استضاف "القرّاء البحرينيون" د.فضيلة المحروس الأستاذة في طب الأطفال بجامعة الخليج العربي والحاصلة في نفس المجال على البورد الأمريكي، يوم الخميس الموافق ٤ أبريل ٢٠١٩م في مشق آرت، حيث تناولت في حديثها عن الجيد والسيء والأسوأ حول تأثير تكنولوجيا المعلومات ووسائط التواصل على الأطفال، أبرزها “البلطجة الإلكترونية” والتي تعدّ كبصمة إلكترونية بالغة الأثر على الشبكة العنكبوتية ومستقبل نفسية الطفل على حد سواء.

استندت المحروس في طرحها على دراسات وبحوث مختلفة بأدلة وجهات معتمدة، محلية وأخرى عالمية كمنظمة الصحة العالمية، مؤكدة على الجوانب الإيجابية للتكنولوجيا كعلاج مساعد للحالات الصعبة (كأطفال الدسلكسيا)، ومشدّدة على جوانبها السيئة كالديجيتال ميديا وألعاب الفيديو وآثارها المضادّة إلى الحد المبالغ فيه على تنمية الذكاء البلوري (المكتسب) عند الطفل في مقابل الذكاء المحدود (الثابت).

وركّزت المحروس على مخاطر “البلطجة الإلكترونية” التي قد تصل إلى حالات الاستدراج والإعتداء الجنسي على الأطفال من قبل غرباء بالغين، في حين ناقشت أثر التكنولوجيا المعلوماتيّة كـ google في نشر وترسيخ أفكار خاطئة ومغلوطة لشتى المواضيع كـ “التطعيم” من باب المثال، مؤكدة على وجهة نظرها الداعمة للـ “التطعيم” كأكبر نجاحات القرن العشرين على الصعيد الطبي والصحي، غير مفنّدة لأضراره الجانبية والتي لا تقارن من حيث النسبة عن الضرر جرّاء الوقوع بالمرض، كشلل الأطفال على سبيل المثال.

بقلم: نجاة الحيلة
بتاريخ: 5 أبريل 2019



فعالية: تأثير تكنولوجيا المعلومات ووسائط التواصل على الأطفال

السبت، 23 فبراير 2019

القراءتين؛ العمودية والأفقية للرواية والقصة القصيرة

غالبًا ما تُقرأ الروايات بالموضوع، إلا أن “علم السرد” يوجّهنا إلى قراءة أخرى، وهي العمود الفقري لإمتياز الرواية، ووضْعها على محكّ التميّز. وإنطلاقًا من هذه الرؤية يتردد صدى الرواية أو يخمد.

اختتم “القرّاء البحرينيون” فعالية علم السرد التخصصية، في خمس جلسات مكثّفة، أشرف على تقديمها الأستاذ عبدالجبار علي ‪@‬jaberjabbar، متناولًا فيها عدة مباحث أساسية تصبّ في بناء الرواية والقصة القصيرة، مستشهدًا بكلام “هدسون”: (بأن ما يجعل عمل الفنان قصة قصيرة هو الوحدة الفنية).

بقلم: نجاة الحيلة
بتاريخ: 23 فبراير 2019

السبت، 2 فبراير 2019

ندوة الإنفجار العظيم: نظرة على نشوء الكون



في واحدةٍ من الندوات النادرة التي تميّز بها (القراء البحرينيون)، شرّفنا من المملكة الشقيقة -المتخصص في علم الفيزياء- الدكتور ثامر العيثان، ليتناول موضوعاً طالما أثير حوله الجدل في أوساط العامة، وتناوله القرّاء بشيء من الفضول والريبة.

فأمام جمعٍ غفير ومتنوع من محبي العلوم الطبيعية وثلة من المتخصصين، تناول الدكتور العيثان موضوع نظرية الانفجار العظيم، بدءاً من تاريخ نشأة الكونِ وتطوره عودةً بالزمن إلى الوراء، وكيف أن الصورة الحالية التي لدينا للكون قد تشكّلت من خلال تطور النظريات على مرّ الأزمنة.

ثمّ أسهب في شرح ما يدعم النظرية كقانون هبل ونسبة العناصر في الكون وإشعاع الخلفية الكوني، مروراً بأدلّة أخرى.

واختتم المحاضرة بذكر النظريات البديلة "للانفجار العظيم" من حيث المبدأ فإحداها ترفض فكرة تغيّر الكون وترجّح ثباته وأخرى تقول بوجود أكوان متعددة وغيرها.

ورغم صعوبة المادة العلمية وتعلقها بالمسائل الفيزيائية، تناول العيثان الموضوع بسلاسة ويسر أدى إلى تبسيطه ما أمكن، وتمريره للحضور بما يتناسب مع المستوى العام للجميع.

لكنّ الشغف والفضول بمعرفة أصل الكون كانت لدى الحضور أبعد من لحظة الانفجار العظيم، التي تحدّث عنها العيثان، وأورد الأدلة التي تدعمها، إلا أنه أجابَ بكلّ أمانة علمية: لا أعلم. حيث تفتقر النظريات التي تبحث في ما وراء تلك النقطة للمؤشرات التجريبية التي تؤكد صحتها.

ولا أحد يعلم!، قد يصل العلماء يوماً ما لمعرفة ما هو أبعد، يكفي أن يستمرّ شغفنا لمتابعة كل جديد، فلا شيء يبقى على حاله حتّى الكون -كما تقول النظرية- يتمدد فحريٌّ بعقل الإنسان أن يكون كذلك!

بقلم: سكينة ماهر
بتاريخ: 1 فبراير 2019



السبت، 19 يناير 2019

قرّاء الـ ٢٠١٩ بحلّته الـ (التأثيرية)

في حفل تدشين العام الرابع للـ “القرّاء البحرينيون” والذي أقيم في يوم الجمعة الموافق ١٨ يناير ٢٠١٩م في "مشق آرت"، استعرض الأستاذ يوسف الزيرة (رئيس القرّاء البحرينيون) مسيرة المشروع زمنياً، بدءاً من ٢٠١٥م وحتى مطلع العام الجاري، علماً بأن “القرّاء البحرينيون” مبادرة شبابية تطوعية، تشجيعية، إلى القراءة. بدءاً من شعارها الأول (لأن حياة واحدة لا تكفي).

بدأ الحفل من تقديم الأستاذ فاضل زين الدين بالفقرة الشعرية، منوهاً بأنها خير ما يبدأ به التدشين أمسيته، عبر شعراء “القراء البحرينيون”، زينب السنيني، بتول هلال، سيد جواد العالي، عصام عيّاد وفيصل الشيخ، وتخلّل الحفل فقرتيْ سحب للجوائز على الحضور، عرض ملف مرئي (فيديو)، وانتهى بتقطيع كعكة إنجاز تحدي العام الثالث الذي تجاوز بنسبته الـ ١٠،٠٠٠ إلى ١٠،٧٢٣ قراءة.

وفي مسيرة المبادرة عبر تسلسلها الزمني الأول، وضّح الزيرة حصرْ بداياتها والتي اقتصرت على خمسة أشخاص عبر تحدي الـ goodreads، مؤكداً أن نجاح جنْي ثمارها الأولى والذي هو الحثّ على عدد أكبر من القراءة، ما أدى إلى نقلة “القرّاء البحرينيون” من السريّة إلى العلنية بالعام ٢٠١٦م.

وأكّد الزيرة من إنتقال (القراءة وحسب) في العام ٢٠١٦م إلى هدف بسقف أعلى وهو “البحرين تقرأ بوعي”، مشيراً حينها إلى بدء كتابة مراجعات الكتب المقروءة والتي لا زالت النسبة المتصدرة في ذلك العام والتي بلغت حيث الإحصائيات الخاصة ٤،٠٠٣ في حين تراجعت في العام ٢٠١٨ إلى ٢،٩١١ فقط.

وفي العام ٢٠١٧م، أشار الزيرة إلى بعض إخفاقات نسب القراءة وتدنيها في بعض الشهور (بين مايو وسبتمبر)، في حين تصاعدت من جديد على إثر التغيير النوعي والمفصلي في إدارتها العامة والتي كانت محصورة بأشخاص محددة إلى تأسيس جهاز تنفيذي بدائرة أوسع -يشمل حتى جميع الأعضاء- على طريقة النظام الويكيبيدي، ونتيجة لذلك، انبثقت أفكار الأعضاء الناجعة؛ كمجموعة “تحدي الـ١٢ ساعة” -التي تميزت بالمشاركة العامة إلى غير الأعضاء- بفكرة نعيمة العرادي وإدارة علياء الشرخات، بالإضافة إلى مجموعة “الأدب والفن الياباني” بفكرة وتأسيس وإدارة سيد باقر المشقاب.

وفي شأن انجازات الـ ٢٠١٨م، أوضح الزيرة عن إطلاق مشروع البوكر العربية الذي يفسح المجال إلى إنضمام القرّاء العرب، بالإضافة إلى تدشين دورة السرد التخصصية، و إنشاء فكرة الوثائقيات، بالإضافة إلى إقامة أعلى نسبة فعاليات حيث بلغت ٢١ فعالية تميزت عمّا قبلها من السنوات تنوعاً وامتداداً بإدارة سيد علي هاشم وطاقم العمل الخاص.

ودعا الزيرة إلى غير الأعضاء بالانضمام وتحفيز فكرة كيف تكون مؤثراً إلى الدائرة الأوسع من نطاق العلاقات، مسمياً الـ ٢٠١٩ بالسنة التأثيرية، والتي توازي فكرة العام الجديدة -التي انطلقت مطلع يناير الجاري- (القراءة حول العالم) مروراً عبر السفر القرائي الفكري والثقافي إلى ٤٠ دولة من قارة إلى أخرى، بالإضافة إلى تفعيل قروب الفانتازيا والشروع إلى تجديد نسخة البوكر العربية، مع دعوة جميع الأعضاء إلى حرية طرح الفكرة، الإقتراح والتنفيذ بشكل دائم ومستمر.

بقلم: نجاة الحيلة
بتاريخ: 19 يناير 2019



السبت، 10 نوفمبر 2018

ندوة “هل نستطيع فهم نيتشه؟"



مع نيتشه، في جدليّته القائمة بين النص والفهم، نظّم "القرّاء البحرينيون" ندوة بعنوان “هل نستطيع فهم نيتشه؟”، ألقاها د.وائل المهدي، واستعرض فيها عدداً من الأنماط الفكريّة لـ “نيتشه”، مستعيناً على فهمها باللوحات الفنّية، التي لامست في أكثر جوانبها -على حد تعبيره من فلسفة نيتشه حول تقييم القيم- للفنان الجرافيتي “بانكسي”، وأُقيمت الفعاليّة في “مشق آرت” الموافق يوم الجمعة  ٩ نوفمبر ٢٠١٨م.

أكّد “المهدي” على ضرورة فهم نيتشه من خلال (روح العصر) التي عاصرها وترعرع فيها، مشيراً إلى بعض هذه المتغيّرات إلى ما بعد سيطرة أنظمة القرون الوسطى وانحسار المسيحية إلى عصر الصناعة ودخول العهد الحديث وإنتقالية الوعي الأوروبي. بينما في الجانب الآخر ، عبّر “المهدي” من خلال لوحة (الصرخة) لـ إدفارت مونك -من فهم عصر نيتشه- بالوحدة الوجودية، الخوف، والغضب الوجودي.

وأشار “المهدي” إلى وصف نيتشه بـ “المبالغة” في بعض جوانب فلسفته، معبراً عمّا أطلقه نيتشه على نفسه بـ (عبوة ديناميت) في تفكيك أفكار عصره عبر انتقادها وإعادة إنتاجها، مؤكداً على أسلوبه الذي يعُرَّف بـ (فلسفة المطرقة) في الهجوم المباشر على أقرانه الفلاسفة كأمثال سقراط وأفلاطون وشوبنهاور.

وعن منظور نيتشه في (أصل الأخلاق وفصلها) للخير والشر، وضّح الدكتور رؤية نيتشه التي تؤمن بالتغيير المُتحرّك (التطوّري) للأخلاق لا على ثباتها، مضيفاً على مخالفته الصريحة لـ “ألواح الوصايا العشر” الموسويّة، والتي قيّمها في مفهومه حول (إرادة القوة) التي يُقصَد بـ قوّتها تجاه الذات لا تجاه الآخر على حد تعبير “المهدي” المنافي للمعنى الذي استغلته الدولة النازية كشعاراً لها.

وعرض “المهدي” عدداً من أقوال نيتشه المأثورة بالاضافة إلى أسماء كتبه وتذييلها بشرح مبسّط، مروراً إلى فكرة نيشته حول “الرجل الأعلى - ‪The Übermensch ‬“ في مقابل “الإنسان الأخير، يحب الدعة ليس له هدف”، نافياً “المهدي” وجود الأول، مؤكداً على تفشّي الآخر.

بقلم: نجاة الحيلة
بتاريخ: 10 نوفمبر 2018